عن مؤسسة التراث اليافعي

لمحة عن المؤسسة

مؤسسة التراث اليافعي للتنمية والأعمال الإنسانية هي أول مؤسسة جنوبية تهتم بالتراث اليافعي والجنوبي والموروث الشعبي وتوثيقه

تأسست المؤسسة في شهر مارس عام 2021م لتكون منارة ثقافية ومعرفية، تهدف إلى صون تاريخ وثقافة يافع العريق، وتعزيز الهوية الجنوبية للأجيال القادمة.

تمثل إشهار المؤسسة خطوة محورية لنشر الوعي الأثري بين أفراد المجتمع وتعريفهم بأهمية المعالم التاريخية والحفاظ عليها للأجيال القادمة

تعمل المؤسسة من خلال شراكات فعالة مع مختلف الهيئات والمؤسسات، وتسعى لتكون نموذجاً رائداً في العمل التنموي والثقافي على المستويين المحلي والإقليمي

مؤسسة التراث اليافعي

رؤيتنا

أن تصبح مؤسسة التراث اليافعي نموذجاً يُحتذى به في التنمية المستدامة وتمكين المجتمعات، من خلال الحفاظ على الهوية الثقافية اليافعية وتحسين جودة الحياة[reference:15].

رسالتنا

يتبلور جهدنا في مشاريع نوعية تركز على تحسين فرص التعليم للأطفال والشباب وتمكين المرأة اقتصادياً وتعزيز استدامة المجتمعات المحلية، وذلك من خلال برامج تنموية مبتكرة وشراكات فعالة

"رؤيتي هي أن تصبح مؤسستنا نموذجًا يحتذى به في التنمية المستدامة والقدرة على تمكين المجتمعات. نأمل أن نحقق تأثيراً واسعاً يساهم في تعزيز الهوية الثقافية اليافعية ويؤدي لتحسين الظروف المعيشية لأبنائنا."

د. ندى فيصل قاسم المحرمي

رئيسة مؤسسة التراث اليافعي للتنمية والأعمال الإنسانية

مؤسس ورئيس مجلس الإدارة

الدكتورة ندى المحرمي

الدكتورة ندى المحرمي

رئيسة مجلس الإدارة

تحمل الدكتورة ندى المحرمي على عاتقها مهمة قيادة سفينة التراث اليافعي، فتعمل بتفانٍ وإخلاص على تحقيق أهداف المؤسسة رغم شحة الإمكانيات[reference:19]. هي ناشطة مجتمعية وأكاديمية تسعى بكل جهد للحفاظ على الهوية اليافعية[reference:20][reference:21]. وقد حظيت جهودها بإشادة العديد من المسؤولين الذين يثمنون دورها المجتمعي الكبير وجهودها البارزة[reference:22]. أطلقت المؤسسة تحت قيادتها موقعها الإلكتروني كأول منصة جنوبية تهتم بالتراث والموروث الشعبي[reference:23].

تقود الدكتورة المحرمي المؤسسة برؤية شاملة تمتد من الحفاظ على الآثار والمعالم التاريخية وتعزيز الانتماء إلى الهوية اليافعية وصولاً إلى تمكين المجتمع وتحسين جودة الحياة,[reference:24][reference:25][reference:26].